Skip to content

التعليقات على المسائل العقدية في كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي سورة إبراهيم التعليق (٦٣): توضيح مذهب المعتزلة في قولهم بالأجلين؛ وإبطال تعلقهم بقوله تعالى: ﴿يؤخركم إلى أجل مسمى﴾

التعليقات على المسائل العقدية في كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي

عبد الرحمن بن ناصر البراك

Printed page ١٥٢

سورة إبراهيم

(٦٣)

قال ابنُ جُزَيٍّ ﵀:

(﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [إبراهيم: ١٠]:

قال الزمخشريُّ وأهلُ مذهبِهِ مِنْ المعتزِلة: «معناه: يؤخِّرَكُمْ إنْ آمنتم إلى آجالِكم، وإنْ لم تُؤمِنوا، عاجَلَكُمْ بالهلاك قبلَ ذلك الوقت» (١)؛ وهذا بناءٌ على قولِهِم بالأَجَلَيْنِ.

وأهلُ السُّنَّةِ: يَأْبَوْنَ هذا؛ فإنَّ الأجلَ عندَهم واحدٌ محتوم) (٢).

قولُ ابنِ جُزَيٍّ ﵀: (وهذا بناءٌ على قولِهم - أي: المعتزِلةِ - بالأَجَلَيْن):