تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي - ط أضواء السلف
أمِّي: أَشهِد عليها رسول الله ﷺ. فأخذ بيدي، فانطلق بي حتَّى أتينا رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، إنَّ أمَّ هذا الغلام سألتني أن أهب له هبةً، فوهبتها له، فقالت: أَشْهد عليها رسول الله ﷺ، فأتيتك لأُشْهِدك. فقال: «رويدك، ألك ولدٌ غيره؟». قال: نعم. قال: " كلُّهم أعطيتهم كما
أعطيته؟ «. قال: لا. قال:» فلا تشهدني على جَوْرٍ، إنَّ لبنيك عليك من الحقِّ أن تعدل بينها " (١).
٢٥٧٦ - قال أحمد: وحدَّثنا عبد الرزَّاق ثنا مَعْمَر عن الزهريِّ قال: أخبرني محمَّد بن النعمان بن بَشير وحُميد بن عبد الرحمن عن النعمان بن بَشير قال: ذهب أبي- بشير بن سعد- بل رسول الله ﷺ ليُشْهِدَه على نَحْلٍ نَحَلَنِيه، فقال النبيُّ ﷺ: «أكلُّ بنيك نَحَلْتَ مثل هذا؟». قال: لا. قال: «فأرجعها» (٢).
٢٥٧٧ - قال أحمد: وحدَّثنا محمَّد بن أبي عَدِيٍّ عن داود عن الشعبيِّ عن النعمان بن بَشيرٍ قال: حملني أبي- بَشير بن سعدٍ- إلى رسول الله ﷺ، فقال: يارسول الله، أشهد أنِّي قد نَحَلْتُ النعمان كذا وكذا- شيئًا سمَّاه-.
فقال: «أكلَّ ولدك نَحَلْتَ مثل الذي نَحَلْتَ النعمان؟». قال: لا. قال: «فأشهد غيري». قال: «أليس يسرُّك أن يكونوا لك في البرِّ سواء؟». قال: بلى. قال: «فلا إذًا» (٣).
هذه الطرق مخرَّجةٌ في «الصحيحين».
ز: طريق مجالد: ليست في «الصحيحين».