شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ١/ ٤٨٧
٢٩ - وَحَاقَ وَزَاغُوا جَاءَ شَاءَ وَزَادَ فُزْ … وجَاءَ ابنُ ذَكْوَانٍ وَفي شَاءَ مَيَّلا
والكلام في حاق، وزاغ كالكلام في خاب؛ وحاق في كتاب الله تعالى في تسعة مواضع: في الأنعام ﴿فَحَاقَ بِالذِّينَ سَخِرُوا﴾ (١)، وفي هود ﴿لَيْسَ مَصْرُوفَاً عَنْهُم وحَاقَ﴾ (٢)، وفي النحل ﴿فَحَاقَ بِهِمْ﴾ (٣)، وفي الأنبياء ﴿فَحَاقَ بِالذِّينَ سَخِرُوا مِنْهُم﴾ (٤)، وفي الزمر ﴿وحَاقَ بِهِمْ﴾ (٥) ﴿وحَاقَ بِالِ فِرْعَوْنَ﴾ (٦)، وفيها ﴿وحَاقَ بِهِمْ﴾ (٧)، ومثله في الجاثية (٨)، وكذلك في الأحقاف (٩).
وأما زاع فموضعان: في النجم ﴿مَازَاغَ البَصَرُ﴾ (١٠)، وفي الصف: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا﴾ (١١)، وفتحوا من هذا الباب الفعل ﴿أَزَاغَ اللهُ﴾ (١٢)، وزاغت في موضعان: في الأحزاب ﴿وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ﴾ (١٣)، وفي ص