Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٢٨ - وكيف الثلاثي غير زاغت بماضي ... أمل خاب خافوا طاب ضاقت فتجملا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٤٨٦

﴿ضِعَافَاً خَافُوا عَلَيْهم﴾ (١) ﴿خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا﴾ (٢)، وفي هود ﴿لمنْ خَافَ عَذَابَ الآخرَةِ﴾ (٣) وفي إبراهيم: ﴿خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وعيد﴾ (٤) وفي سورة الرحمن تعالى: ﴿ولمن خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ (٥)، وفي النازعات ﴿مَنْ خَافَ﴾ (٦).

وطاب مثل خاب في التعليل، وهو موضعٌ واحدٌ ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لكم﴾ (٧). وأما ضاق فمثلُ خاب في العلة، وهو خمسةُ مواضعٍ، في التوبة ثلاثة مواضع ﴿وضَاقَتْ عَلَيْكُمْ الأرْضَ بمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرينَ﴾ (٨) ﴿حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِم الأرضَ بمَا رَحُبتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهم أَنْفُسُهمْ﴾ (٩)، وفي هود ﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعَاً﴾ (١٠)، ومثله في العنكبوت.

وقوله: «بماضي» أجراه في الضرورة مجرى الصحيح كما قال جريرٌ (١١):

فيوماً يُوافِين الهوى غيرَ مَاضيٍ … ويوماً تَرى منهن غُولاً تغوَّلُ

أصله تتغول أي: ينفتح.