Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٢٩ - وحاق وزاغوا جاء شاء وزاد فز ... وجاء ابن ذكوان وفي شاء ميلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٤٨٨

﴿زَاغَتْ عَنْهُم﴾ (١) وإنمالم يذكر أزاغ لأنه ليس من هذا الباب، وهو مثل ﴿أصَابَهُم القَرْح﴾ (٢).

وعلة فتح زاغت في الموضعين اتباع الأثر، والجمع بين اللغتين.

وأما جاء فأصله جَيَأ فأميلت الألف والجيم لما سبق في خاب، وأيضاً فإنَّ آخره همزة، وهي تُشبه الألف لأنها تبدل منها كثيراً وتقاربها في المخرج فصارت كأنها ألفٌ، وأيضاً فإنَّ عين المستقبل منه مكسورة.

وأصل شاء شَيِئ مثل عَلِمَ، والكلام فيه بعد كالكلام في جاء، وزاد مثل خاب أصله زَيَدَ، ووافق ابن ذكوان على شاء وجاء لقوة الإمالة فيهما بما ذكرت من العلل.

وجملة ما جاء من جاء في القرآن مائتان واثنان وعشرون موضعاً، وليس ﴿فَأَجَآءَهَا المخَاضُ﴾ (٣) من هذا، ولا خلاف في فتحه لأنه رباعي، وأوْ وَلي جاء اسمٌ ظاهرٌ، أومكني نحو: ﴿جَاءَ رَبُّكَ﴾ (٤)، و ﴿جَاءَ بِعِجْلٍ﴾ (٥)، و ﴿جَاءَ نَصْرُ اللهِ﴾ (٦)، و ﴿فَمَنْ جَاءَهُ﴾ (٧)، و ﴿مَا جَاءَكَ مِنْ العِلْمِ﴾ (٨)، و ﴿جَاءَتْك آيَتِي﴾ (٩)، و ﴿جَاءتَهَا رِيحٌ عَاصِفٌ﴾ (١٠)، و ﴿لما