شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ١/ ٤١١
على متحرك، وفي الوجه الآخر واوٌ ساكنة قبلها كسرة وليس ذلك في العريبة.
١٤ - ومَا فِيه يُلْفَى وَاسِطَا بِزَوَائِدٍ … دَخَلْنَ عَلَيْهِ فَيه وَجْهَانِ أُعْمِلا
يقول: وما في الهمز يوجد متوسطاً بما دخل عليه من الزوائد ففي الوقف عليه لحمزة وجهان مستعملان وهما: التحقيق لأنَّ الهمزة فيه في حكم المبتدأة، والثاني جعله كالمتوسط من الهمز ثم مثَّلَه فقال:
١٥ - كَمَا هَا وَيَا واللامِ والبَا ونحوِهَا … وَلامَاتِ تَعْرِيفٍ لمنْ قَدْ تَأمَّلا
هاء مثل: ﴿هَؤُلآءِ﴾ (١)، وياء مثل: ﴿يَأيُّهَا﴾ (٢) و ﴿يأبَانَا﴾ (٣)، واللام مثل: ﴿لأنْتُمْ أَشَدُّ﴾ (٤)، و ﴿لأبَوَيْهِ﴾ (٥)، والباء مثل ﴿بِأَنَّهُمْ﴾ (٦)، و ﴿بِأَخَرِينَ﴾ (٧)، ونحوها أي: ونحو هذه الزوائد مثل: و ﴿فَأمِنُوا﴾، و ﴿فَأَتُوهُنَّ﴾ (٨)، و ﴿فَأْوُوا﴾ (٩)، و ﴿فَبَأَيِّ﴾ (١٠)، و ﴿وَأْمُرْ﴾ (١١)،