Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ١٥ - كما ها ويا واللام والبا ونحوها ... ولامات تعريف لمن قد تأملا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٤١٢

و ﴿كَأَنَّهُمْ﴾ (١)، و ﴿ءَأَنْذَرْتَهُم﴾ (٢)، و ﴿أَأَلِدُ﴾ (٣)، ﴿ءَأُلْقِيَ﴾ (٤).

فأما نحو ﴿يُؤْمِنَّ﴾ (٥)، و ﴿يُؤَدِّهْ﴾ (٦)، فالهمزة في حكم المتوسطة بلاخلافٍ إذ الزائد لايمكن انفصاله، وأما لامات التعريف نحو ﴿الأرض﴾ (٧)، و ﴿الآخِرَة﴾ (٨)، و ﴿الإنْسَان﴾ (٩)، و ﴿الأسْمَاء﴾ (١٠)، فمن حقق اعتبر الأصل وجعل الزائد في حكم الأجنبي عن الكلمة، ومن خَفَّف فلأنَّ الزائد إذا قدِّر حذفه تغير معنى الكلمة، وإن كانت مفهومة فالهمزة فيه كالمتوسطة.

وقد روى خلف عن حمزة أنه خفف الهمزة الثانية في نحو: ﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ (١١)، فأما ﴿هَأَنْتُمْ﴾ (١٢) فالهاء عند حمزة للتنبيه دخلت على أنتم فعلى هذا يجري الوجهان السابقان في الوقف عليه (١٣) والدليل على أنَّ هذا