Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٦ - وننكسه فاضممه وحرك لعاصم ... وحمزة واكسر عنهما الضم أثقلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٤٣١

٤ - وسَاكِنَ شُغْلٍ ضُمَّ ذِكْرَاً وكَسْرُ فِي … ظِلالٍ بِضَمٍّ واقْصُرِ الَّلامَ شُلْشُلا

الفرَّاء (١): ﴿شُغْل﴾ (٢)، و ﴿شُغُل﴾ لُغَتَانِ لأهل الحجاز، وقد مرَّ مثلُهُ في ثمر، وهو مثل: عُمُرٍ و عُمْرٍ، والظلال جمع ظِلٍّ، وقد يكون جمع ظُلَّة كخُلَّةٍ وخِلال، والظُّلَلُ جمعُ ظُلَّةٍ كخُلَّةٍ وخُلَلٍ.

٥ - وقُلْ جُبُلاً مَعْ كَسْرِ ضَمَّيْهِ ثِقْلُهُ … أَخُو نُصْرَةٍ واضْمُمْ وسَكِّنْ كَذِي حُلا

﴿جِبِلا﴾ (٣) جمع جِبِلَّةٍ وهي الخَلْقُ، قال الشاعر (٤):

والموتُ أعظمُ حادثٍ … فيما يمُرُّ على الجِبِلَّهْ

أي: على المخلوقين، وجُبُلاً جمع جبيلٍ، والجبيل الخَلق والناس الكثير، ومثله رغِيف ورُغُف، ومَن قَرَأ ﴿جُبْلاً﴾ (٥) أسكن الباء مِنْ (جُبُلاً) تخفيفاً كما قال: ثُمْر في ثُمُر، وقوله: «كذي حلا» أي: كذى ظفرٍ، قال الشيخ (٦): الحَلا بالقصر: الظفَرُ، وقد سبق في الأحزاب مثله.

٦ - ونَنْكُسُهُ فَاضْمُمْهُ وحَرِّكْ لِعَاصِمٍ … وحَمْزَة واكْسِرْ عَنْهُمَا الضَّمَّ أَثْقَلا

﴿نُنَكِّسُهُ﴾ (٧) نُنْقِّلُهُ من كهولةٍ إلى شيخوخةٍ إلى هرمٍ، ونَنْكُسْهُ بالتخفيف نَرُدُّهُ بالهرم إلى حال الصِّغَر، وقيل: هما سواء نَكَسَهُ ونكَّسَهُ.