Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٣ - وخا يخصمون افتح سما لذ وأخف حلـ ... ـوبر وسكنه وخفف فتكملا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٤٣٠

﴿ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ (١)، والهاء محذوفة في المصاحف (٢) الكوفية ثابتة في غيرها.

ورفع ﴿والقَمَرُ﴾ (٣) على الابتداء، و ﴿قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾ (٤) الخبر، أو هو معطوف على الليل أي: وآية لهم الليل والقمر، والنصب بفعل مضمر يُفَسِّرُه قدرناه، والمعنى: قدَّرنا مسيره منازل على حذف مضافٍ.

وقوله: «سما ولقد/ حلا»، لأنَّ قبله جملةً ابتدائيةً فحَسُن العطف عليها.

٣ - وخَا يَخْصِمُونَ افْتَحْ سَمَا لُذْ وأَخْفِ حُلْـ … ـوَبَرٍّ وسَكِّنْهُ وخَفِّفْ فَتُكْمِلا

﴿يَخَصِّمُون﴾ (٥) على أنَّ الأصل يختصمون، فأدغم التاء في الصاد بعد أن ألقى حركتها على الخاء، وكذلك مع كسر الخاء، الأصل يختصمون إلا أنه [لما] (٦) أدغم التاء في الصاد كسر الخاء لسكونها وسكون المدغم بعدها، ويَخْصِمون يخصِمُ بعضهم بعضاً.

وأما الإخفاء فقد سبق الكلام عليه في ﴿نِعِمَّا هي﴾ (٧)، وفي ﴿لا يهدِّي﴾ (٨)، والغرض بهذا الإخفاء ـ وهو اختلا س الحركة ـ التنبيهُ على أنَّ أصل الخاء السكون، «وحلو بَرٍّ» حال من المفعول المقدر أي: وأخف الحركة حلو بَرٍّ، أو من الفاعل في وأخف.