Printed page ٢/ ٢٧٣
سَمُرَةَ. أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في الفجرِ بِقَاف والقُرْآنِ المَجيدِ ونحوِها، فكانَتْ صلاتُهُ بَعْدُ إلى التَّخْفِيفِ. وقال قُطْبَةُ بنُ مالكٍ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقرَأُ في الفجرِ ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ (٤). رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ (٥). ورَوَى النَّسَائِيُّ (٦)، أنَّهُ قَرَأَ فيهَا الرُّومَ. [ورَوَى ابنُ ماجَه] (٧)، عن عبدِ اللهِ بن السَّائِبِ قال: قرَأَ النبيُّ ﷺ في صلاةِ الصُّبْحِ بـ "المؤمنون". فلَمَّا أتَى على ذِكْرِ عِيسَى أصابَتْهُ شَرْقَةٌ (٨)، فرَكَعَ. [ورَوَى أبو داوُد وابْنُ ماجه] (٩) عن عمرِو بنِ حُرَيْثٍ قالَ: كأَنِّي أَسْمَعُ صوتَ النَّبِيِّ ﷺ يَقْرَأُ في صلَاةِ الغَدَاةِ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ (١٠).
فأمَّا صلاةُ الظهْرِ والعصرِ (١١)، فَرَوَى [مُسْلِمٌ، وأبو داوُد، وابْنُ ماجَه] (١٢) عن أبي سعيدٍ -[يَعْنِى الخُدْرِيّ ﵁] (١٣)، قالَ: اجْتَمَعَ ثَلَاثُونَ (١٤)