Skip to content

المغني لابن قدامة - ت التركي ١٨٧ - مسألة؛ قال: (ويقرأ في الصبح بطوال المفصل، وفى الظهر في الركعة الأولى: بنحو الثلاثين آية، وفى الثانية بأيسر من ذلك، وفى العصر على النصف من ذلك، وفى المغرب، بسور آخر المفصل، وفى العشاء الآخرة ﴿والشمس وضحاها﴾ وما أشبهها).

المغني لابن قدامة - ت التركي

ابن قدامة

Printed page ٢/ ٢٧٣

سَمُرَةَ. أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في الفجرِ بِقَاف والقُرْآنِ المَجيدِ ونحوِها، فكانَتْ صلاتُهُ بَعْدُ إلى التَّخْفِيفِ. وقال قُطْبَةُ بنُ مالكٍ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقرَأُ في الفجرِ ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ (٤). رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ (٥). ورَوَى النَّسَائِيُّ (٦)، أنَّهُ قَرَأَ فيهَا الرُّومَ. [ورَوَى ابنُ ماجَه] (٧)، عن عبدِ اللهِ بن السَّائِبِ قال: قرَأَ النبيُّ ﷺ في صلاةِ الصُّبْحِ بـ "المؤمنون". فلَمَّا أتَى على ذِكْرِ عِيسَى أصابَتْهُ شَرْقَةٌ (٨)، فرَكَعَ. [ورَوَى أبو داوُد وابْنُ ماجه] (٩) عن عمرِو بنِ حُرَيْثٍ قالَ: كأَنِّي أَسْمَعُ صوتَ النَّبِيِّ ﷺ يَقْرَأُ في صلَاةِ الغَدَاةِ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ (١٠).

فأمَّا صلاةُ الظهْرِ والعصرِ (١١)، فَرَوَى [مُسْلِمٌ، وأبو داوُد، وابْنُ ماجَه] (١٢) عن أبي سعيدٍ -[يَعْنِى الخُدْرِيّ ﵁] (١٣)، قالَ: اجْتَمَعَ ثَلَاثُونَ (١٤)