لا يَجُوزُ. وكَرِهَهُ عطاءٌ والنَّخَعِىُّ؛ لشَبَهِهِ بكلامِ الآدَمِيِّينَ، ولأنَّه دُعَاءٌ لِمُعَيَّنٍ، فلم يَجُزْ، كتَشْمِيتِ العاطِسِ، وقد دلَّ على المَنْعِ مِن تَشْمِيتِ العاطِسِ حديثُ مُعَاوِيَةَ بن الحَكَم السُّلَمِىِّ (٢٤).
فصل:
ويُسْتَحَبُّ للمُصَلِّى نَافِلَةً إذا مَرَّتْ بهِ آيَةُ رَحْمَةٍ أنْ يَسْألَها، أو آيةُ عذابٍ أنْ يَسْتَعِيذَ منها؛ لما رَوَى حُذَيْفَةُ، أنه صَلَّى مع النَّبِيِّ ﷺ، فكانَ يقولُ في ركوعِهِ: "سُبْحَانَ رَبِّىَ العَظِيمُ، وفى سُجُودِهِ: سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعْلَى"، وما مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إلَّا وَقَفَ عندَهَا وسألَ، ولا بآيَةِ عذابٍ إلا وقفَ عندَها فَتَعَوَّذَ (٢٥). رَوَاهُ أبو داوُد (٢٦). وعن عَوْفِ بنِ مالكٍ، قال: قُمْتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةً، فقامَ فقرأَ سورةَ البَقَرَةِ، لا يَمُرُّ بآيةِ رَحْمَةٍ إلا وَقَفَ فسأَلَ، ولا يَمُرُّ بآيَةِ عذابٍ إلَّا وقفَ فَتَعَوَّذَ. قال: ثم ركع بِقَدْرِ قِيَامِهِ، يقولُ في رُكوعِهِ: "سُبْحَانَ ذى الجَبَرُوتِ والمَلَكُوتِ. والكِبْرِيَاءِ وَالعَظَمَةِ". رَوَاهُ أبو داوُد (٢٧). ولا يُسْتَحَبُّ