Skip to content

المغني لابن قدامة - ت التركي ١٦٣٤ - مسألة؛ قال: (وإذا سبى الإمام فهو مخير، إن رأى قتلهم، وإن رأى من عليهم وأطلقهم بلا عوض، وإن رأى أطلقهم على مال يأخذه منهم، وإن رأى فادى بهم، وإن رأى استرقهم، أى ذلك رأى فيه نكاية للعدو، وحظا للمسلمين، فعل)

المغني لابن قدامة - ت التركي

ابن قدامة

Printed page ١٣/ ٤٦

ثلاثةً وسبعين رجلًا، كلَّ رجلٍ منهم بأرْبَعمائةٍ (١٠)، وفادَى يومَ بدْرٍ رجُلًا بَرجُلَيْن (١١)، وصاحبَ العَضْباءِ بِرَجُلَيْن (١٢). وأمَّا القَتْلُ؛ فلأنَّ (١٣) النَّبِىَّ ﷺ قَتَلَ رجالَ بنى قُرَيْظَةَ، وهم بين السِّتِّمائة والسَّبْعمائة (١٤)، وقَتَلَ يومَ بدْرٍ النَّضْرَ بن الحارِث، وعُقْبَةَ بن أبى مُعَيْطٍ، صَبْرًا (١٥)، وقَتَلَ أبا عَزَّةَ يوم أُحُد. وهذه قصصٌ عَمَّتْ واشْتَهَرتْ، وفعَلَها النَّبِىُّ ﷺ مَرَّاتٍ، وهو دليلٌ على جَوازِها. ولأنَّ كلَّ خَصْلةٍ من هذه الخِصالِ قد تكونُ أصْلَحَ في بَعْضِ الأَسْرَى، فإنَّ منهم مَنْ له قُوَّةٌ ونِكايةٌ في المُسْلِمين، وبَقاؤُه ضَرَرٌ