لأن التأخير من وقت إِلى مثله لا يُعدّ تفويتًا، إِلا أنه صار فائتًا [بمعنى] (٢) من قبل الله - تعالى - فلم يجز أن يوصف بالعصيان، وهو كالمضيق إِذا لم تساعده الحياة في وقته هذا حاصل كلامه، وهو معروف ممَّا قلناه قابل لِلتَّشْكيك.
«مسألة»
الشرح: "ما لا يتم الواجب إِلا به" ممَّا ورد الأمر فيه مطلقًا كالصَّلاة "وكان مقدورًا" للمكلف "شرطًا" لحصول المأمور به كالطهارة للصلاة - "واجب" (٣).
وقولنا: "مطلقًا" - احتراز (٤) من الوجوب المقيد بشرط، كالزكاة، وجوبها متوقف على النِّصَاب (٥)، والجمعة (٦)، على الأربعين (٧)، ولا يجب تحصيلها، "والمقدور" - احتراز من قدرة