Printed page ١/ ٣١٠
وَمِنها الْمُتَوَاتِرَاتُ؛ وَهِيَ: مَا تَحْصُلُ بِالْإِخْبَارِ تَوَاتُرًا؛ كَـ "بَغْدَادَ" و"مَكَّةَ".
"وَصُورَةُ الْبُرْهَانِ اقْتِرَانِيٌّ وَاسْتِثْنَائِيٌّ:
فَالاقْتِرَانِيُّ: مَا لَا يُذْكَرُ اللَّازِمُ وَلا نَقِيضُهُ؛ فِيهِ بِالْفِعْلِ.
وَ"الاسْتِثْنَائِيُّ" نَقِيضُهُ.
[عقلية] (١)؛ وهو: إما خاص أو عام؛ "كإسهال المسهل"؛ يختص بعلمه الطبيب، "والإسْكَار" يعم الناس.
"ومنها: المُتَوَاتراتُ؛ وهي: ما يحصل بالإخبار تواترًا؛ كَـ "بَغْدَادَ" و"مكة""؛ لمن لم يرهما.
الشرح: "وصورة البرهان (٢) " (٣)؛ وهو: القول المؤلَّف من قضايا متى سلِّمت؛ لزم عنه لذاته - قول آخر - ضربان: أحدهما: "اقتراني"، "و "الثاني: "استثنائي":
"فالاقتراني: ما لا يذكر اللَّازم" عنه، "ولا نقيضه؛ [فيه بالفعل] (٤)، والاستثنائي نقيضه؛ فالأول" قسمان:
أحدهما: ما كان بشرط وتقسيم، ويسمى الاقترانيات الشرطية؛ وأهمله صاحب الكتاب؛ لقلة جدواه.