Skip to content

رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب ما ينحصر فيه علم الأصول فائدة

رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب

تاج الدين ابن السبكيابن الحاجب

Printed page ١/ ٢٧٤

وَأعْلَمْ أَن مَا عَنْهُ الذِّكْرُ الْحُكْمِيُّ إِمَّا أَنْ يَحْتَمِلَ مُتَعَلَّقُهُ النَّقِيضَ بِوَجْهٍ أَوْ لَا:

من سبب لما وقع في الذهن من قيام زيد، وهي. نسبة تقييدية تنشأ (١) عنها النسبة الحكمية، وهذه النسبة التقييدية في الذِّهْنِ هي التي عنها الذكر الحُكْمي، وهو (٢) مورد التقسيم؛ ولذلك (٣) متعفَق هو طرفاه، وهو قيام زيد في الخَارجِ، ولا نعني (٤) وجوده، بل حقيقته في نفسه القابلة للوجود والعدم، وهي التي تقسم إلى احتمال النقيض، وعدم احتماله.

إذا عرفت هذا، وهو الذكر الحكمي، وربما سمي الذكر النَّفسي، وله نقيض، فللإثبات النفي، وللنفي الإثبات، فنقول:

الشرح: "اعلم أن ما عنه الذِّكر الحُكمي" (٥)، سواء أصدر (٦) عنه الذكر الحكمي (٧) أم لا؛ "إما أن يحتمل متعلقه النقيض"، "أي: نقيضَ ما عنه الذكر الحُكمي "بوجه" من الوجوه، "أو لا، والثاني العلم.