ورواه الهيثم بن كليب الشَّاشي (١)، والطبراني من رواية أبي صادق عن ربيعة بن ناجِذٍ (٢) - بالنون والجيم والذال المعجمة - عن علي بن أبي طالب ﵁ مرفوعًا، وتكلّم عليه الدَّارقطني في "العلل"، وذكر أنه روي مرفوعًا.
قال: والموقوف أشبهُ بالصواب.
قلت: وربيعة بن نَاجِذِ مجهول؛ لأنه لم يَرْوِ عنه غير أبي صادق، وقد روى له ابن ماجه.
وقد قال النووي في "شرح المهذب": إن الحديث المذكور في "الصحيحين"، ولعله أراد معنى الحديث؛ فإن في "الصحيحين" من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "لَا يَزَالُ هَذا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ اثْنَانِ" (٣).
وأما "الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ" فليس في "الصحيحين".
والحاصل: أنه فهم منه العموم، واحتج به على من قام بذهنه أن يجعل من [غير] (٤)