Printed page ٦٨
وحَسَّنَّا كذبةً تُنَجِّي أُمَمًا، واسْتَدْلَلْنَا بتعاقل العقلاء؛ فَالْتَزَمَهُ بعضُهم، فلزمه تجويز الكذب على الله تعالى لحسنه (١): فتبلد.
* ثُمَّ التحقيق: تسليم الحُسنِ والقُبح شاهدًا، فلم يلزم في الغائب؟!
* ثُمَّ الفرق بضررنا وانتفاعنا، وتَقَدُّس الباري عن ذلك!
* ثُمَّ الوجوب لا يُعقل إلَّا بالوعيد، والوعيدُ غَيبُ.
قالوا: العقل يتقاضى الصدق! (٢)
* قلنا: بعد الشرع.
قالوا: يتقاضاه عند من لم تبلغه الدعوة (٣).
* قلنا: جهل (٤).
قالوا: ويتقاضاه عند مَنْ أنكر الشَّرعَ (٥).
* قلنا: جهل على جهل (٦).