Printed page ٣١٢
وتوهيم أحد الراويين غير مُعيَّن - وهو بعيد عن تحسين الظَّنَّ (١) -؛ وحينئذ يتساقطان (٢)، ويُتَمَسَّكُ بالقياس.
ورجح القاضي رواية ابن عمر لوجه آخر، وهو مباينتها للمألوف (٣).
وتوهيم (٤) راوي المألوف لاستحكام العادة عليه أقرب من توهيم المُخرج عنه.
وهو (٥) بعيد من تحسين الظَّنَّ (٦)، ثُمَّ كلتاهما ناقلة عن المألوف.
ومن فروعها: إذا وافق أحد الخبرين نظم القرآن، مثل: «الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ نُسُكَانِ فَرْضَانِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيْهِمَا بَدَأْتَ» (٧)، فهو موافق لقوله: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ (٨)، بخلافِ قوله: «الْحَجُّ جِهَادٌ، وَالْعُمْرَةُ تَطَوُّع» (٩)، وفيه نظر؛