Skip to content

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول كتاب العموم القول في التعلق بشرائع الماضين

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول

ابن المُنَيِّر

Printed page ١٦٤

واعترض بما تقدم.

القائل (١): ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾ (٢)، وأخواتها.

قلنا: في التوحيد.

المُحِيلُ: اعتماده غَضٌ للشَّريعة، ومُنعَ (٣).

• مَسْأَلَةٌ (٤):

قالت المعتزلة: كان النبي ﷺ قبل البعث مُتَّبِعا لشرع العقل.

وقيل: لإبراهيم، وقيل: لنوح، وقيل: لعيسى.

أما المعتزلة: فقاعدتهم في تشريع (٥) العقل باطلة.

* قالوا: اتِّباعُه لغيره نقص؛ مُنِعُوا.

المذاهب الأخرى مستندة لظواهر متعارضة؛ فمتساقطة.

والحق: ورودها في (٦) التوحيد.