تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي - ط أضواء السلف
Printed page ٢/ ٧٧
مسألة (١٠٥): المستحبُّ أن يقيم من أذَّن.
وقال أبو حنيفة ومالك: لا يستحبُّ.
لنا:
حديث الصُّدَائِيّ، وقد سبق (١).
واحتجُّوا:
٥٦٨ - بما روى أحمد: ثنا زيد بن الحبُاب العُكْليُّ أنا أبو سهل (٢) محمد ابن عمرو قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن زيدٍ عن عمِّه عبد الله بن زيدٍ أنَّه أري الأذان، قال: فجئت إلى النَّبيِّ ﷺ فأخبرته، فقال: «ألقه على بلال».
فألقيته، فأذَّن. قال: فأراد أن يقيم، فقلت: يا رسول الله، أنا رأيت فأريد أن أقيم. قال: «فأقم أنت». قال: فأقام هو، وأذَّن بلالٌ (٣).
والجواب: أنَّ رسول الله ﷺ أراد تطييب قلبه، لأنَّه رأى المنام.
ز: أبو سهل محمد بن عمرو هو: الأنصاريُّ، وهو ضعيفٌ، تكلَّم فيه يحيى بن معين (٤) وغيره.