تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي - ط أضواء السلف
عامر، والصَّواب ما ذكرنا عن شعيب بن حرب (١).
قال التِّرمذيُّ: لعلَّ حمَّاد بن سلمة أراد حديث مؤذِّن عمر (٢).
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: وأمَّا حديث أبي يوسف القاضي فتفرَّد به عن سعيد (٣) ابن أبي عَرُوبة، وغيره يرسله عن قتادة (٤) أنَّ بلالاً - ولا يذكر أنساً -، والمرسل أصحُّ (٥).
وأما حديث أنس الثَّاني: فإنَّ محمد بن القاسم مجروحٌ، قال أحمد بن حنبل: أحاديثه موضوعة، ليس بشيءٍ، رمينا حديثه (٦). وقال النَّسائيُّ: متروك الحديث (٧). وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: يكذب (٨).
وفي إسناده أيضاً: الرَّبيع بن صَبيح، قال عفَّان: أحاديثه كلُّها مقلوبة (٩). وقال يحيى: ضعيف الحديث (١٠). وقال في روايةٍ: ليس به بأسٌ (١١). وقال ابن حِبَّان: كان رجلاً صالحاً، ليس الحديث من صناعته، فوقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر (١٢).