داود النخعي كان يضع الحديث (١). وقال شَريك: ذاك كذَاب النَّخَع (٢).
وقال يحيى: هو ممن يعرف بالكذب ووضع الحديث (٣). وقال مرَّةَ: رجل سوءَ كذَّابٌ (٤). وقال يزيد بن هارون: لا يحل لأحدِ أن يروي عنه (٥).
وقال البخاري: هو معروفٌ بالكذب (٦). وأخبرنا أبو منصور القَزَّاز: أنا أبو بكر أحمد بن علي أنا ابن الفضل أنا عبد الله بن جعفر أنا يعقوب بن سفيان (٧) قال: أبو داود النَّخَعي، رجل سوءَ، كذاب، كان يكذب مجاوبه. قال إسحاق (٨): أتيناه فقلنا له: أي شيءَ تعرف في: أقلِّ الحيض وأكثره، وما بين الحيضتين من الطهر؟ فقال: الله أكبر! حدَثني يحيى بن سعيدِ عن سعيد بن المسيَّب عن النَّبي ﷺ، وثنا أبو طوالة عن أبي سعيد الخدريِّ، وجعفر بن محمد عن أبيه عن جدِّه عن النَّبيّ ﷺ قال: «أقل الحيض ثلاثٌ، وأكثره عشرٌ، وأقل ما بين الحيضتين خمسة عشر يومًا». وكان هو و [أبو] (٩) البختري يضعان