Printed page ١/ ٥٧
والثَّاني: أنَّ معرفة اسمه لا تخرجه عن الجهالة.
وأمَّا الطّريق الثَّاني: فتفرَّد به ابن لهيعة، قال الدارقطني: لا يحتجُّ بحديثه (١).
وفيه حنش، قال ابن حِبَّان: لا يحتجُّ بحديثه (٢).
وأمَّا الطريق الثالث: ففيه عليُّ بن زيد، قال أحمد ويحيى: ليس بشيءٍ (٣).
وقال يحيى بن سعيد: هو متروك الحديث (٤). وقال الدارقطني: وأبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود (٥).
وأمَّا الطَّريق الرَّابع: ففيه الحسن العجليُّ، قال الدارقطني: كان يضع الحديث، وقد كذب في (٦) هذا الحديث (٧) على أبي معاوية وعلى الأعمش (٨).