تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي - ط أضواء السلف
- ريحه أو طعمه- ".
وقال: كذا وجدتُّه! ولفظ «القلَّتين» فيه غريبٌ.
وقال أبو حاتم الرازيُّ: يوصله رِشْدِين بن سعد- وليس بالقويِّ-، والصَّحيح أنَّه مرسلٌ (١).
وقال الشافعيُّ: هذا الحديث لا يُثبتُ أهل الحديث مثلَه، ولكنَّه قول العامَّة لا أعلم بينهم فيه خلافاً (٢).
وقد روى أبو القاسم البغويُّ عن أحمد أنَّه قال في رِشْدِين: أرجو أنَّه صالح الحديث (٣). وضعَّفه أَيضاً: الفلاَّس (٤) وأبو زرعة (٥) والدارقطني (٦).
وقال الجوزجانيُّ: عنده معاضيل ومناكير كثيرة، وسمعتُ ابن أبي مريم يثني عليه في دينه (٧). وقال قتيبة بن سعيد: كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه (٨). وقال ابن عَدِيٍّ: عامَّة أحاديثه عن من يرويه عنه ما أقلَّ فيها ما تابعه (٩) أحدٌ عليها، وهو مع ضعفه يكتب حديثه (١٠). وقال ابنُ يونس: كان رجلاً صالحاً لا يُشكُّ