شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ٢/ ٣٩١
متى تأتِنا تُلْمِمْ بنا في ديارنا
والرفع على الاستئناف: قُدِّر سؤالُ سائلٍ ما الآثام؟ فقيل: يضاعف
٦ - ووحِّدَ ذُرْياتِنَا حِفْظُ صُحْبَةٍ … ويَلْقَوْنَ فَاضْمُمْهُ وحَرِّك مُثَقِّلا
٧ - سِوَى صُحْبَةٍ والياءُ قَوْمِي ولَيْتَنِي … وكَمْ لَوْ وَلَيْتٍ تُورِثُ القَلْبَ أَنْصَلا
سبق القول في جمع الذرية وإفراده في الأعراف (١)، قال الفرّاء (٢): أختار يلقون، [لأنَّ يُلَقَّون إنما يكون بالباء، يقال: فلان يُلَقَّى بالخير. قال غيره: هما سائغتان يُلَقَّى الخير ويَلْقَى بِهِ] (٣) كما تقول: أخذت الزمام، وأخذت به، وقد قال الله تعالى: ﴿ولقَّاهُمْ نَضَّرَةً وسُرُوراً﴾ ويَلْقون من لقي إذا صادف.
«وكم لو وليت» يشير إلى معنى الآية، وندمِ الظالم في القيامة وعضِّه على يديه، وقوله: ﴿يا ليتني﴾، فقال: وكم لو يقولها المتندِّم لو فعلتُ كذا، وكم ليت تكون كنصِل السهم يقع في القلب.