Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٣٨٢

ولم يُعملها لخروجها عن شبه الفعل بالتخفيف فرفع ﴿هذه أُمَّتُكم﴾ على الابتداء والخبر، ويقال: أهْجَرَ في منطقه إذا أَفْحَشَ، والهُجْرُ بالضم الفحش، وهَجَرَ يَهْجُرُ إذا هَذَى، والهَجْرُ بالفتح الهَذَيَان.

ومعنى قوله: «أجمل» أي: أولى في اختياره، لأنهم كانوا يسبون رسول الله ﷺ، وإذا قيل: تَهْجُرُون جُعِلُوا كالمجانين يَهْذُون فهو أيضاً حسنٌ.

٥ - وفي لامِ لله الأَخِيرَيْنِ حَذْفُهَا … وفي الهاءِ رَفْعُ الجَرِّ عَنْ ولَدِ العَلا

حُذِفَتْ اللام في الأخيرين (١)، ورُسِم الله في مصاحف (٢) البصرة، وثبتت اللام في مصاحف مكة، والمدينة، والشام، والكوفة، فالحذف جوابٌ على اللفظ، واللام على

المعنى، لأنه لا فرق بين أن نقول: مَنْ ربُّ السموات، وبين أن تقول لمن هي؟

٦ - وعَالِمُ خَفْضُ الرَّفْعِ عَنْ نَفَرٍ وفَتْـ … ـحُ شِقْوَتُنَا وامْدُدْ وحَرِّكْهُ شُلْشُلا

الخفض على النعت سبحان الله عالم الغيب، والرفع على هو عالم الغيب، والنعت إذا تُلقي بالفاء فالفصيح استئنافه عند النحويين الكوفيين، ولأنه ابتداء آية، واختار البصريون رفعه.

والشِّقوة (٣) والشقاوة نقيض السعادة لغتان.