Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٨ - وخاطب عما يشركون هنا شذا ... وفي الروم والحرفين في النحل أولا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٢٦٥

كذا أنشده أبو عليٍّ (١):

.................... … ................... لم يُثْأر

والقصيد الذي منها هذا البيت داليةٌ وهو سهوٌ من أبي عليٍّ، وإنما هو:

.................... … ................... وإنَّ أخَاهُمْ لم يَقْصِدِ

قال الشيخ: لا يصح فيه معنى الاستقبال، وأما ﴿ولا أَدْرَباكُمْ بهِ﴾ (٢) فعلى ولو شاء لأدراكم.

٨ - وخَاطَبَ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُنَا شَذَاً … وفِي الرُّومِ والحَرْفَيْنِ فِي النَّحْلِ أَوَّلا

الخطاب لأنَّ قَبْلَه: ﴿أتنبئون الله﴾ (٣)، والغيبة على أنَّ الخطاب انتهى عند قوله ﴿ولا في الأرْض﴾ (٤) ثم قال تعالى: ﴿سُبْحَانَهُ وتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (٥)، وكذلك الذي في النَّحل والروم (٦)، لأنَّ قبله ﴿هل مِنْ شُرَكَائِكم﴾ (٧) فالخطاب على ذلك، والغيبة على ما تقدَّم.

[و «أولا» منصوبٌ على الظرف والتقدير: وفي الحرفين الواقعين في النحل في الأول، ويجوز نصبه على الحال من الحرفين] (٨).