Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٣ - شفا صادقا حم مختار صحبة ... وبصر وهم أدرى وبالخلف مثلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٢٦٢

كانت الحروف لا تمال فَذِكْرُه حمىً لا يصل أحدٌ إلى الطعن فيه، و (الوِلا)

بالكسر المتابعة، وقد سبق تفسيره.

٢ - وكَمْ صُحْبَةٍ ياكَافَ والخُلْفُ ياسِرٌ … وهَا صِفْ رِضىًحُلْوَاً وتَحْتُ جَنَىً حَلا

المعنى: وكَمْ من صُحْبَةٍ أمالوا ياء كاف أي: الياء التي في كهيعص، والخلف عن السوسي.

قال أبو عمروٍ: قرأت على فارس بإمالة فتحةِ الهاء والياء جميعاً للسوسي، وعلى أبي الحسن كأبي عُمَر بإمالة الهاء دون الياء.

«وتحت» يعني الهاء من طه، وقيل: أُمِيلَت الهاء للفرق بينها وبين (ها) التي للتنبيه، والياء للفرق بينها وبين ياء التي للنداء.

٣ - شَفَا صَادِقَاً حَم مُخْتَارُ صُحْبَةٍ … وبَصْرٍ وهُمْ أَدْرَى وبالخُلْفِ مُثِّلا

«شفا صادقاً» مِنْ جملة الترجمة السابقة في الهاء من طه، وحم مبتدأ، و «مختارُ صحبةٍ» الخبر، «وبصرٍ وهُم» يريد وبصر مع مختار صحبة أمالوا، واختاروا إمالة (أدري) أينما وقع وكيف ما جاء، والخلف عن ابن ذكوان.

قال أبو عمروٍ: قرأت من طريق ابن الأخرم، ومن طريق عبد الله بن الحسن، عن أصحابه، عن الأخفش بإمالة فتحة الرَّاء مِنْ قوله: ﴿أدراك﴾ (١)، و ﴿أَدْرَباكُمْ بهِ﴾ (٢) حيث وقعا (٣)، وقرأت من طريق عبد الباقي بن الحسن، عن الأخفش بإمالة ﴿ولا أَدْربَاكُمْ بهِ﴾ (٤) في يونس لا غير، وبالفتح في سائر القرآن.

وأقرأني الفارسي، عن النقاش، عن الأخفش بالفتح في يونس وغيرها.