Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٢٥ - وبيئس اسكن بين فتحتين صادقا ... بخلف وخفف يمسكون صفا ولا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٢٤٠

٢٣ - ولكِنْ خَطَايَا حَجَّ فِيِها ونُوحِهَا … ومَعْذِرَةً رَفْعٌ سِوَى حَفْصِهِم تَلا

الضمير في «فيها» يعود إلى هذه السورة، وفي (نوحها) يعود إلى خطايا، و ﴿معذرةً﴾ (١) بالنصب مفعولٌ من أجله أي: نَعِظُهم اعتذاراً إلى الله تعالى، وخروجاً مما وجب علينا، أو اعتذرنا إلى الله تعالى بذلك معذرةً، فيكون منصوباً على المصدر، والرفع بتقدير موعظتنا معذرةٌ عند سيبويه (٢)؛ وقال أبو عُبيدٍ: تقديره هذه معذرة.

٢٤ - وبَيسٍ بيَاءٍ أَمَّ والهمْزُ كَهْفُهُ … ومِثْلَ رئيسٍ غَيرُ هذينِ عَوَّلا

٢٥ - وبَيْئَسٍ اسْكِنْ بينَ فَتْحَتَينِ صَادِقَاً … بخلْفٍ وخَفِّفْ يُمْسِكُونَ صَفَا وِلا

﴿بَيْس﴾ (٣) / أصله بِئْس فقلبت الهمزة ياءً تخفيفاً، وبِئْس أصله بَئِسٌ مثل: حَذر، فأسكنت الهمزة تخفيفاً، ونقلت حركتها إلى الفاء، كما قالوا: كِبْدٌ في كَبِد، وبئيسٌ بوزن فَعِيل شديد، يقال: بَؤُس يَْؤُس بأساً فهو بيئس إذا اشتدَّ، وبَيْأَس مثل: فَيْعَل، وهو صفة كالهيكل والضغيم من الشدة.

و «يمسِّكُون» يقال: مَسَّك يُمَسِّكُ بكذا إذا لَزِمَهُ، وأَمْسَكَ يُمْسِك كقوله: ﴿أمْسِكْ عَلَيكَ زوْجَكَ﴾ (٤)، و ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ﴾ (٥) ونحوه، و «وِلا» متابعة.