Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٦ - وأن لعنة التخفيف والرفع نصه ... سما ما خلا البزي وفي النور أوصلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٢٢٩

و (لا تعلمون) بالتاء مردودٌ على الخطاب الذي قبله ولا يُفتح بالتذكير، لأنَّ التأنيث في الأبواب غير حقيقي، وللفصل بين الفاعل والفعل، وتفتح بالتأنيث على اللفظ مثل: ﴿مفتَّحةً لهم الأَبْوَابُ﴾ (١).

٥ - وخَفِّفْ شَفَا حُكْمَاً ومَا الوَاوَ دَعْ كَفَى … وحيْثُ نَعَمْ بالكَسْرِ في العَيْنِ رُتِّلا

من قرأ بالتشديد (٢) فلتكرير ذلك مرةً بعد مرةٍ، والتخفيف شفا حُكْمُهُ، لأنه قد يكون لأكثر من المرة، وقال: «كفى» لأنه استغنى عن الواو، لأنَّ الجملة الثانية أوضحت الأولى، والواو عطفُ جملةٍ على جملةٍ، وقد سقطت الواو (٣) في مصحف الشامي وثبتت في غيره.

ونَعِم ونَعَم لغتان والفتح مشهورٌ مستعَمَل، ورُوي عن عمر ﵁ أنه قال: قولوا: نعِم. بالكسر، ورتل من قوله: ﴿ورتِّل القُرْآن تَرْتِيلاً﴾ (٤).

٦ - وأنْ لعْنَةُ التَّخْفِيفُ والرَّفْعُ نَصُّهُ … سَمَا مَا خَلا البَزِّي وفِي النُّورِ أُوصِلا

الكلام هاهنا كما سبق في (٥) ﴿وأنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمَاً﴾ (٦)