شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
اشْتَهَتْ﴾ (١)، وفي النور ﴿في مَا أَفَضْتُمْ﴾ (٢)، وفي الشعراء ﴿فِي مَا هَهُنَا﴾ (٣)، وفي الروم ﴿فِي مَا رَزَقْنَكُم﴾ (٤)، وفي الزمر ﴿فِي مَا هُمْ فِيه يَخْتَلِفُون﴾ (٥)، وفيها أيضاً ﴿فِي مَا كَانُوا فِيه يَخْتَلِفُون﴾ (٦)، وفي الواقعة ﴿في مَا لا تَعْلَمُون﴾ (٧).
وقد اختلفوا في هذا الباب فمنهم من يصل جميعه إلا الذي في الشعراء (٨).
وأينما موصول بلا خلاف موضعان في البقرة ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوْا﴾ (٩)، وفي النحل ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ﴾ (١٠)، واختلف في ثلاثة مواضع في النساء ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الموْتُ﴾ (١١)، وفي الشعراء ﴿أيْنَمَا كُنْتُم تَعْبُدُون﴾ (١٢)، وفي الأحزاب ﴿أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا﴾ (١٣)، وقوله: ﴿حَيْثُ مَاكُنْتُمْ﴾ (١٤) مقطوع باتفاق.