شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
و إن ما مقطوع في الأنعام ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُون لآت﴾ (١)، وأن ما مقطوع في الحج، ولقمان في قوله: و ﴿إنَّ ما تُوعَدُون﴾ (٢) وما سوى ذلك من اللفظين موصول، قال أبو عمروٍ الحافظ ﵀: «وقوله تعالى في الأنفال ﴿واعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم﴾ (٣)، وفي النحل ﴿إِنَّمَا عِنْدَ اللهِ﴾ (٤) موصولان في مصاحف أهل العراق والنص المذكور دال على ذلك قال: قد اجتمع كتاب المصاحف من أهل بلدنا على قطعهما في الرسم، والأول عندي آثر وهو الذي اختار».
وبئسما موصولة ثلاثة في البقرة ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوا﴾ (٥)، و ﴿بِئْسَمَا يَأْمُرُكم﴾ (٦)، وفي الأعراف ﴿بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي﴾ (٧)، وكلما مختلف فيه وهو أربعة ﴿كُلَّمَا رُدُّوا إِلى الفِتْنَةِ﴾ (٨) في النساء يقطع ومنهم من يصله، و ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ﴾ (٩)، و ﴿كُلَّمَا جَاء أُمَّةً﴾ (١٠)، و ﴿كُلَّمَا أُلْقي﴾ (١١) كل ذلك مختلف فيه.