Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٣٨ - وآذانهم طغيانهم ويسارعو ... ن آذاننا عنه الجواري تمثلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٤٩٥

الله يفتح الجار ويروي فتحه، وغيره يميله] (١) وفتح جبارين لورش يخالف الجار لأنَّ فتحه في الجار مخالفة لأصله، ووافق ورشاً حمزةُ على ﴿القَهْار﴾ (٢)، و ﴿دَار البَوَار﴾ (٣) اتباعاً للأثر وجمعاً بين اللغتين.

٣٦ - وإضْجَاعُ ذِي رَاءيَنِ حَجَّ رُوَاتُه … كَالابْرَارِ وَالتقْلِيلُ جَادَلَ فَيْصَلا

قد قدَّمت القول في الإمالة لأجل الراء فكيف وقد وقعت الألف بين راءين وإحداهما مكسورة لقد قويت أسباب الإمالة و «حجَّ رواته» إضجاعه (٤) أي: غلبوا في الحجة، و «التقليل جادل فيصلا» لأنه توسَّط فقرب من اللفظين، وفيصلا منصوبٌ على الحال من الضمير في جادل الذي يعود على التقليل.

٣٧ - وإِضْجَاعُ أَنْصَارِي تَمِيمٌ وَسَارعُوا … نُسَارِعُ وَالبَارِي وَبَارِئكُم تَلا

الكلام (٥) في فتح هذا وإمالته كالكلام في ﴿جَبَّارِين﴾.

٣٨ - وَآذَانِهِم طُغْيَانِهِمْ وَيُسَارِعُو … نَ آذَانِنَا عَنْه الجوَارِي تَمَثَّلا

أما ﴿آذَانِهِمْ﴾ (٦)، و ﴿آذَانِنَا﴾ (٧)، و ﴿طُغْيَنِهِم﴾ (٨) فالإمالة فيه من