شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
الأعراف ﴿وزَادَكُم في الخلْقِ بَصْطَةً﴾ (١)، وفي الأنفال ﴿زَادَتْهُمْ إِيمَنَاً﴾ (٢)، وفي التوبة أربعة مواضع ﴿مَازَادُوكُم إِلا خَبَالاً﴾ (٣)، وَ ﴿أيُّكُمْ زَادَتْه هَذِه إِيمَناً﴾ (٤)، ﴿فَزَادَتْهُم إِيمَناً﴾ (٥)، وفي هود ﴿ومَا زَادُوهُم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ (٦)، وفي الفرقان ﴿وزَادَهُمْ نُفُورَاً﴾ (٧)، وفي الأحزاب ﴿ومَا زَادَهُم إِلا إِيمَناً﴾ (٨)، وفي فاطر ﴿فلمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُم إلا نفوراً﴾ (٩)، وفي سورة محمد ﷺ ﴿زَادَهُم هُدَىً﴾ (١٠)، وفي سورة الجن ﴿فَزَادُوهُم رَهَقَاً﴾ (١١)، ثم ذكر الخلف فيه عن ابن ذكوان، فقال:
٣٠ - فَزَادَهُمُ الأولَى وَفِي الغَيْر خُلْفُهُ … وَقُلْ صُحْبَةٌ بَلْ رَانَ وَاصْحَبْ مُعَدَّلا
يعني ﴿فَزَادَهُم اللهُ مَرَضَاً﴾ (١٢) وفي فتحه في أحد وجهيه ما بقى اتباع النقل، وإشعار بأنَّ الإمالة والفتح جائزان.
قال أبو عمرو في التيسير (١٣): هي رواية ابن الأخرم عن الأخفش عنه، وروى غيره عنه الإمالة.