شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ١/ ٤٣٢
وقوله: وفي هل ترى يعني ﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ (١)، و ﴿هل ترى لهم من باقية﴾ (٢).
٤ - وأَظْهِرْ لَدَى وَاعٍ نَبِيلٍ ضَمَانُهُ … وفي الرَّعْدِ هَلْ وَاسْتَوْفِ لازَاجِرَاً هَلا
أي: لاتبد هذا السِرَّ إلا لمن يَعِيه وتثق بضمانه، وإن رأيت من يَرُوعك بِرَعْد وعيده عند ذكر شيءٍ من ذلك فتجاهل واعتذر بقولك: «هل» أي: كن كالمستفهم منه، واستوف هذه الغنيمة وهي الوصية التي أوصى بها غير محتاج فيها إلى كلفة، و «هَلا» لفظةٌ تُزْجَر بها الخيل لأنَّ الغنيمة إذا حصلت من غير إيجاف خيلٍ أوركابٍ فتلك الغنيمة الباردة أي: وأظهر هشام عند النون والضاد، ولم يظهر عند التاء إلا في قوله تعالى في الرعد ﴿أمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلَمَاتُ والنُّور﴾ (٣).