Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ١٨ - وما قبله التحريك أو ألف محر ... ركا طرفا فالبعض بالروم سهلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٤١٦

قبلها ثم تسكنه للوقف فتقف على واوٍ ساكنةٍ ممدودة لأنَّ الواو باقية على السكون ولأنَّ حذف الهمزة عارض ولا يدخل الروم والإشمام في المفتوح عند القراء.

وعلى المذهب الثاني: تبدل وتدغم فتقف على واو مشددة ولا مدَّ لأنَّ الواو التي كانت ممدودة قد تحركت عند إدغامها فيما بعدها ولا يمد متحرك، وكذلك تقف على ﴿جِاْيء﴾ (١) و ﴿بِكُلِّ شَيءٍ﴾ (٢) فاعلم ذلك.

١٨ - ومَا قَبْلَه التَّحْرِيكُ أَوِ أَلِفٌ مُحَر … رَكَاً طَرَفَاً فَالبَعْضُ بالرَّوْمِ سَهَّلا

يقول: وإذا كان الهمز متحركاً طرفاً، متحركاً ما قبله، أو كان الساكن قبله ألفاً نحو: ﴿مِنْ السَّمآء﴾ (٣)، و ﴿يَشَآء﴾ (٤)، و ﴿إِلا أنْ يشاء﴾ (٥)، و ﴿جَآء﴾ (٦)، و ﴿شَآء﴾ (٧)، و ﴿أضَآءَ﴾ (٨)، و ﴿أَبْنَآء﴾ (٩)، و ﴿أَغْنِيَآء﴾ (١٠)، و ﴿أَوْلِيَآء﴾ (١١)، و ﴿عَلَى سَوَآءٍ﴾ (١٢)، و ﴿مِنْه