Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ١٨ - وما قبله التحريك أو ألف محر ... ركا طرفا فالبعض بالروم سهلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٤١٧

المآء﴾ (١)، و ﴿تِلْقَآء﴾ (٢)، و ﴿من آنآءِي﴾ (٣) فقد تقدَّم أنك تبدلها ألفاً، وأتى هاهنا فيها بقولٍ آخر وهو ما روى خلف عن سليم عن حمزة أنه يجعل الهمز في ذلك كله بين بين.

قال بعضهم: ولا معنى لبين بين [إلاروم الحركة لأنك تسكن للوقف وهمزة بين بين] (٤) ليست ساكنة، وإنما معناه أنه رام الحركة فقَرُبت من الساكن فصارت بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها فحالة بين بين حصلت من قبل الروم لا أنه يجعلها بين بين في الأصل، وإنما حكمها عنده في الأصل البدل، فإذا أرام الحركة وقع هذا [ولا يدخل في ذلك المفتوح] (٥).

وأما المحرك ماقبله فنحو ﴿بَدَأَ﴾ (٦)، و ﴿قُرِئَ﴾ (٧) و ﴿إِنَّ الملأَ﴾ (٨)، و ﴿قَالَ الملأُ﴾ (٩)، و ﴿يَسْتَهْزِئ﴾ (١٠)، و ﴿مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ﴾ (١١)، و ﴿مِنْ مَلْجَأ﴾ (١٢)، و ﴿مِنْ شَاطِئ﴾ (١٣)، و ﴿لكُلِّ امْرِئٍ﴾ (١٤)، و ﴿يُبْدِئُ﴾ (١٥)،