شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
ثم قال: «وعنده» يعني وعند الساكن المذكور في باب نقل الحركة بشرطه «روى خلف في الوصل سكتاً مقللا»، والغرض بهذا السكت الاستعانة على إخراج الهمزة وتحقيقها بالاستراحة قبلها ثم قال:
٣ - ويَسْكُتُ في شَيءٍ وشَيئاً وبَعضُهُمْ … لَدَى اللامِ للتَّعْرِيفِ عَنْ حَمْزةٍ تَلا
قال أبو عمروٍ: وقرأت يعني لخلفٍ على أبي الفتح عن قراءته بالسكت على الساكن الصحيح نحو: ﴿مَنْ آمَن﴾ (١)، و ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ (٢)، و ﴿هَلْ أتَاكَ﴾ (٣)، و ﴿ابنيْ آدَمَ﴾ (٤)، و ﴿مِنْ إِلهٍ﴾ (٥) و ﴿الأرْض﴾ (٦) و ﴿الأسْمَاء﴾ (٧)، و ﴿الأزِفَة﴾ (٨) وما كان مثله حيث وقع، وعلى ذلك أهل الأداء لرواية خلف.
وقرأت على أبي علي الحسن بالسكوت على اللام الداخلة للمعرفة وحدها لا غير، قال: فإذا كانت الهمزة والساكن في كلمةٍ واحدةٍ لم يسكت على الساكن إلا في قوله ﷿: ﴿شيء﴾، و ﴿شيئاً﴾ حيث وقعا فإنه كان يسكت على الياء قبل الهمزة فيهما لا غير لكثرة دورهما.