Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٢٨٨

محيصن (١)، والأعمش، وطلحة بن مصرِّف، وعيسى بن عمر (٢)، ومسلمة ابن محارب (٣).

قال أبو عمرو بن العلاء ﵀: الإدغام كلام العرب الذي يجري على ألسنتها ولا يحسنون غيره، ويقال: تحفَّل الوادي إذا امتلأ بالماء؛ كأنه اجتمع في أبي عمروٍ ﵀.

٢ - فَفِي كِلْمَةٍ عَنْهُ مَنَاسِكْكُّمُ ومَا … سَلَكْكُّمْ وبَاقِي البَابِ لَيسَ مُعَوَّلا

الغرض بالإدغام طلبُ الخفة واجتناب الكلفة، ولما كانت حروف الكلمة الواحدة أقلَّ من حروف الكلمتين استغنى بخفتها لقلتها عن تخفيف الإدغام في الأكثر، وكثر الإدغام في الكلمتين للتخفيف لكثرة الحروف، فأما ﴿منَا سِكَكُم﴾ (٤)، و ﴿سَلَكَكُمْ﴾ (٥) فحروفهما كثيرة فلذلك خُفِّفَا