Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ١٦ - ومؤصدة فاهمز معا عن فتى حمى ... ولا عم في والشمس بالفاء وانجلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٥١٥

* وأيَّ أمرٍ سيِّئٍ لا فَعَلَه *

وقد قال الزجاج (١): قَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ كَانَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٢) دليلٌ على فلا اقتحم ولا آمن، وقال غيره: هي مكررة في المعنى، لأنَّ معنى فلا اقتحم العقبة فلا فك رقبة ولا أطعم مسكيناً، ألا ترى أنه فسَّر اقتحام العقبة بذلك.

ومعنى «فانهلا» فانهلن أي: قد صادفت ندى عاماً فاشرب، يقال منه: نَهَلَ يَنْهَلُ، قال (٣):

.................. … ينهل منه الأسدُ الناهل

١٦ - وَمُؤْصَدَةٌ فَاهْمِزْ مَعاً عَنْ فَتَىً حِمىً … ولَا عَمَّ فِي وَالشَّمْسِ بِالْفَاءِ وَانْجَلَا

[تقدم القول في ﴿مُوصَدَةٌ﴾ (٤)، ﴿فَلا يَخَافُ﴾ (٥) بالفاء لقوله: ﴿فَدَمْدَمَ … فَسَوَّاهَا﴾ (٦) أي: فلا تخاف الله عقبى هلكتهم، أو لا يخاف رجوع السلامة بعد أن أزالها عنهم، قاله الأنباري، وهي في الشامي والمدني بالفاء (٧)، وفي غيرهما بالواو، وهي واو الحال أي: دمدم غير خائف، أو انبعث أشقاها غير خائف عقبى عقرها، والدمدمة إطباق العذاب عليهم، وناقة/ مدمدمة إذا اكتست شحماً.

وأبجل كفى، يقال: أبجله الشيء كفاه، قال الكميت (٨):

.................. … ومَنْ عندَهُ الصَّدْرُ المُبَجِلُ] (٩)