شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ٢/ ٤٨٨
١٢ - وَآمَنْتُمُوا فِي الْهَمْزَتَيْنِ أُصُولُهُ … وَفِي الْوَصْلِ الأُولَى قُنْبُلٌ وَاواً ابْدَلَا
يعني أنَّ ﴿ءأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ (١) من باب الهمزتين المفتوحتين، وقد سبق حكمه في الأصول وذكرُ من يحقِّقُ ومَن يُسَهِّل (٢)، وهو مثل: ﴿ءأَنْذَرْتَهُم﴾ (٣)، وقد سبق مذهبُ قنبلٍ فيه.
١٣ - فَسُحْقاً سُكُوناً ضُمَّ مَعْ غَيْبِ يَعْلَمُو … نَ مَنْ رُضْ مَعِي بِالْيَا وَأَهْلَكَنِي انْجَلَا
السُّحْقُ والسُّحُقُ كالرُّعْبِ والرُّعُبِ، ﴿فَسَتَعْلَمُون﴾ (٤) مضافٌ إلى ﴿مَنْ﴾ ليفصل بالإضافة بينه وبين ﴿فَسَتَعْلمَوُن كَيْفَ﴾ (٥)، فالغيب لأنَّ قبله ﴿فَمَنْ يُجِيرُ الكَافِرين﴾ (٦)، والخطاب لأنَّ قبله ﴿وَإِلَيْهِ تُحْشَرُون﴾ (٧) وما قبله من الخطاب.