Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٩ - وفي الصعقة اقصر مسكن العين راويا ... وقوم بخفض الميم شرف حملا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٤٦٩

في (حَق)، ولا خلاف في جوازه، قال وقد جعل «أمراً من عندنا» حالاً، وذو الحال: ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيم﴾ (١)، وهو نكرة.

٩ - وَفِي الصَّعْقَةِ اقْصُرْ مُسْكِنَ العَيْنِ رَاوِياً … وَقَوْمَ بِخَفْضِ الْميمِ شَرَّفَ حُمَّلَا

﴿الصَّعْقَةُ﴾ (٢) مصدر صَعَقَتْهُم تَصْعَقُهُمْ صَعْقَةً أي: زجْرَةً واحِدَةً جَعَلَ الصعقةَ آخِذَةً، كما قال: ﴿وأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَة﴾ (٣)، وإنما هي العقوبة ذات الصيحة، والصَّعْقَةُ والصَّاعِقَةُ هي النازلة نفسُهَا.

[وقوله (٤): «مُسْكِنَ العَينِ» أراد به عينَ الفِعْل، كما قال (٥):

............. لا عينَ راجِعٌ … .................

ولو قيل لك: أسكن العين من الضَّارِبَة واقصر لقلتَ: الضربةُ] (٦)

﴿وَقَوْمِ نُوحٍ﴾ (٧)، أي: وفي قوم نوح، وفي قراءة ابن مسعود: «وفي قوم نوحٍ»، والنصب على واذْكُر قومَ نوح، أو على وأهلكنا قوم نوح، لأنَّ معنى قوله: ﴿فَأَخَذَتْهُم الصّعِقَةُ﴾ (٨) أهلكناهم، [وقوله: «شرف حملا» أي: شرَّفَ حَمَلَتَهُ أي: الناقلين له] (٩).