Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ١١ - وفي السيئ المخفوض همزا سكونه ... فشا بينات قصر حق فتى علا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٤٢٨

٩ - وأَجْرِي عِبَادِي رَبِّيَ اليَا مُضَافُهَا … وقُلْ رَفْعٌ غَيْرُاللهِ بالخَفْضِ شُكِّلا

﴿غَيْرِ الله﴾ (١) صفة الخالق على اللفظ، والرفع صفة له في المعنى.

١٠ - وَنَجْزِي بياءٍ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ زَايِهِ … وكُلَّ بِهِ ارْفَعْ وَهْوَ عَنْ وَلَدِ العَلا

والخلف في ﴿نجزي﴾ (٢) كل ظاهر.

١١ - وَفِي السَّيِّئِ المَخْفُوضِ هَمْزاً سُكُونُهُ … فَشَا بَيِّنَاتٍ قَصْرُ حَقٍّ فَتَىً عَلا

المخفوض، لأنهما اثنان: مخفوض ومرفوع، فلا خلاف في المرفوع، ووجه إسكانه في الوصل أنه بناه على الوقف، وقيل: خفَّفه لاجتماع الحركات لا سيما وقد اجتمع كَسْرتَانِ، ومن ذلك قول الشاعر (٣):

إذا اعوججن قلت: صاحب قوِّم … بالدوِّ أمثال السفن العُوَّم

وإسكان ﴿السَّيِّءْ﴾ (٤) كإسكان (سبأ)، و ﴿بَيِّنةَ﴾ (٥) كُتِبَتْ في المصحف بالتاء (٦)، وقد/ مضى أمثاله.