المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح
Printed page ١/ ٣٧٣
فصل
ويعذر في تركه جمعةً، وجماعةً مريض، أو خائف حدوثه، أو زيادته، فإن لم يتضرر بإتيانه راكبًا، أو محمولاً، أو يتبرع أحدٌ به، أو بقود أعمى لزمته الجمعة، دون الجماعة إن لم تكن في المسجد.
ومن يدافع أحد الأخبثين، أو من يحضره طعام محتاج إليه، وله الشبع نصًّا (١).
أو خائفٌ من ضياع ماله كغلة في بيادرها (٢)، ودواب لا حافظ لها غيره ونحوه، أو تلفه كخبزٍ في تنور، وطبيخٍ على نار ونحوه، أو فواته، أو ضررٍ فيه، أو في معيشةٍ يحتاجها.
أو مستحفظًا على شيء يخاف عليه إن ذهب وتركه، كناطور (٣) بستان ونحوه، أو ضائع يرجوه كآبق هو في طلبه ونحوه.
أو خائف موت رفيقه، أو قريبه نصًّا (٤)، ولا يحضره، أو لتمريضه إن لم يكن عنده من يقوم مقامه.
أو خائف على حريمه، أو نفسه من ضررٍ، أو سلطان ظالمٍ، أو