المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح
Text
باب الهدي (١) والأضاحي (٢)
الهدي: ما يهدى إلى الحرم من نَعَم وغيرها.
والأضحية: ما يذبح من بهيمة الأنعام أيام النحر؛ بسبب العيد تقربًا إلى الله تعالى. والأفضل فيهما: إبل، ثم بقر، ثم غنم إن أخرج كاملاً، وأفضلها أسمن، ثم أغلاها ثمنًا وأفضلها لونًا الأشهب، ثم الأملح، ثم أصفر، ثم أسود (٣).
فالأَشهب: ما غلب بياضه سواده.
والأَملح: ما فيه بياضٌ، وسوادٌ، وقيل: نقي البياض.
قال أحمد (٤) ﵀: يعجبني البياض، وقال (٥) أيضًا: أكره السواد.
Editor's footnotes
(١) الهدي: بإسكان الدال وتخفيف الياء، وبكسرها وتشديد الياء، على وزن فعيل، لغتان مشهورتان، والواحدة هدية كمطية. ينظر: تحرير ألفاظ التنبيه ص ١٥٦، المغرب في ترتيب المعرب ص ٥٠٢.
(٢) الأضحية: بضم الهمزة وكسرها وتشديد الياء، فيها أربع لغات، يقال: أضحية، وإضحية وجمعها أضاحي، وضحية وجمعها ضحايا، وضحية بوزن سرية. ينظر: تهذيب اللغة ٥/ ١٠٠، ومختار الصحاح ص ١٨٣، تحرير ألفاظ التنبيه ص ١٦٢، والمطلع ص ٢٤٢.
(٣) في التنقيح ص ١٩٤ قال: … فأشهب وهو الأملح، وهنا جعلهما لونين. وكذا في منتهى الإرادات ١/ ٢١١.
(٤) ينظر: الفروع ٦/ ٨٥، والمبدع ٣/ ٢٥١، والإنصاف ٤/ ٧٣، والإقناع ١/ ٤٠١، وكشاف القناع ٢/ ٥٣١.
(٥) ينظر: الفروع ٦/ ٨٥، والمبدع ٣/ ٢٥١، والإنصاف ٤/ ٧٣، والإقناع ١/ ٤٠١، وكشاف القناع ٢/ ٥٣١.