Skip to content

المغني لابن قدامة - ت التركي ١٩٦ - مسألة؛ قال: (ومن كان في ماء وطين أومأ إيماء)

المغني لابن قدامة - ت التركي

ابن قدامة

Printed page ٢/ ٣٢٤

غَزِيَّة (٤). قال التِّرمِذِىُّ: والعملُ على هذا عندَ أهلِ العلمِ، وبه يقولُ إسحاقُ. [وقال أصْحابُ الشَّافِعِىّ: لا يجوزُ أنْ يُصَلِّىَ الفَرْدُ على الرَّاحلةِ لأجْلِ المطرِ؛ لحديثِ أبى سعيد، ولأن السُّجودَ والقيامَ مِن أرْكانِ الصلاةِ فلم يسْقُطْ بالمطرِ، كبقيَّةِ أرْكانِها. ولَنا، ما روى] (٥) يَعْلَىَ بن أُميَّةَ (٦)، عن النَّبِيِّ ﷺ، أنَّه انْتَهَى إلى مَضِيقٍ، ومعه أصْحابُه، والسَّماءُ مِن فَوْقِهم، والبَلَّةُ مِن أسْفَلَ منهم، فصلَّى رسول اللَّه ﷺ على راحلتِه، وأصْحابُه على ظُهورِ دَوابِّهم، يُومِئُون إيماءً، يجعلون السُّجودَ أخْفَضَ مِن الرُّكوعِ. رواه الأثْرَمُ، والتِّرمِذِيُّ (٧). وقال: [تفرَّد به] (٨) عمر بن الرَّمَّاح البَلْخِىُّ، وقد روَى عنه غيرُ واحدٍ مِن أهلِ العلمِ (٩)، وفعَلَه (١٠) أنَسٌ (١١) وهو مُتوَجِّهٌ إلى سَرابِيط (١٢). رواه الأثْرَمُ بإسْنادِه، وذكَره الإِمامُ أحمدُ (١٣)، ولم يُنْقَلْ