Skip to content

المغني لابن قدامة - ت التركي فصل

المغني لابن قدامة - ت التركي

ابن قدامة

Printed page ٥/ ٣١٧

مُسْلِمٌ (١٣). ولا يكونُ السَّعْىُ إلَّا بعد طَوافٍ، فإن سَعَى مع طَوافِ القُدُومِ، لم يَسْعَ بعدَه، وإن لم يَسْعَ معه، سَعَى مع طَوافِ الزِّيَارَةِ.

فصل:

ويُسْتَحَبُّ أن يَدْخُلَ البَيْتَ فيُكَبِّرَ في نَوَاحِيه، ويُصَلِّىَ فيه (١٤) رَكْعَتَيْنِ، ويَدْعُوَ اللهَ ﷿. قال ابْنُ عمرَ: دخل النَّبِيُّ ﷺ البَيْتَ، وبِلَالٌ، وأُسامَةُ بن زَيْدٍ، فقلتُ لِبِلالٍ: هل صَلَّى فيه رسولُ اللهِ ﷺ؟ قال: نعم. قلتُ: أين (١٥)؟ قال: بين العَمُودَيْنِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ. قال (١٤): ونَسِيتُ أن أَسْأَلَهُ كم صَلَّى؟ وقال ابنُ عَبَّاسٍ: أخْبَرَنِى أُسامَةُ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لمَّا دخل البَيْتَ، دَعَا في نَوَاحِيه كلِّها، ولم يُصَلِّ فيه حتى خَرَجَ. مُتَّفَقٌ عليهما (١٦). فَقَدَّمَ أهْلُ العِلْمِ رِوَايَةَ بِلالٍ على رِوَايَةِ أُسامَةَ؛ لأنَّه مُثْبِتٌ، وأُسامَةُ نَافٍ، ولأنَّ أسامَةَ كان حَدِيثَ السِّنِّ فيجوزُ أن يَكونَ اشْتَغَلَ بِالنَّظَرِ إلى ما في الكَعْبَةِ عن صلاةِ النَّبِيِّ ﷺ. وإن لم