كَعْبٍ: واللهِ لقد عَلِمَ ابنُ مسعودٍ أنَّها فى رمضانَ، ولكنَّه كَرِهَ أن يُخْبِرَكُم، فَتَتَّكِلُوا. إذا ثَبَتَ هذا فإنَّه يُسْتَحَبُّ ظَلَبُها فى جَمِيعِ لَيالِى رمضانَ، وفى العَشْرِ الأوَاخِرِ آكَدُ، وفى لَيَالِى الوَتْرِ منه آكَدُ. وقال أحمدُ: هى فى العَشْرِ الأَوَاخِرِ، وفى وَتْرٍ من اللَّيَالِى، لا يُخْطِئُ إن شاءَ اللَّه، كذا رُوِىَ عن النَّبِىِّ ﷺ، قال: "اطْلُبُوهَا فى العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فى ثَلَاثٍ بَقِينَ، أو سَبْعٍ بَقِينَ، أو تِسْعٍ بَقِينَ" (١٥). ورَوَى سالِمٌ عن أبِيه، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "أرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى أنَّها فَى العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَالْتَمِسُوهَا فى العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فى الوَتْرِ مِنْها". مُتَّفقٌ عليه (١٦). وقالت عائشةُ: كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا دَخَلَ (١٧) العَشْرُ الأَوَاخِرُ من رمضانَ، أحْيَا اللَّيْلَ، وأَيْقَظَ أهْلَه، وشَدَّ المِئْزَرَ". مُتَّفَقٌ عليه (١٨). قالت: وكان يَجْتَهِدُ فى العَشْرِ الأَوَاخِرِ ما لا يَجْتَهِدُ فى غيرِها (١٩). وقال علىٌّ، رَضِىَ اللَّه