Printed page ٤/ ٤٢٥
اللَّه ﷺ نَهَى عن صِيَامِ يَوْمَيْنِ؛ يَوم فِطْرٍ، ويَوْم أَضْحَى. وعن أبى سَعِيدٍ مِثْلُه. مُتَّفَقٌ عليهما (٤). والنَّهْىُ يَقْتَضِى فَسادَ المَنْهِىِّ عنه وتَحْرِيمَه. وأمَّا صَوْمُهما عن النَّذْرِ المُعَيَّنِ ففيه خِلافٌ. نَذْكُرُه بعدُ إنْ شاءَ اللهُ تعالى.
٥١٩ - مسألة؛ قال: (وَفِى أيَّامِ التَّشْرِيقِ عَنْ أبِى عَبْدِ اللهِ، ﵀، رِوَايَةٌ أُخْرَى، أنَّه يَصُومُهَا عَنِ الفَرْضِ)
وجُمْلَةُ ذلك أنَّ أيَّامَ التَّشْرِيقِ مَنْهِىٌّ عن صِيَامِها أيضا؛ لما رَوَى نُبَيْشَةُ الهُذَلِىُّ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "أيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ، وَذِكْرٍ للهِ ﷿". [رَوَاهُ مُسْلِمٌ] (١). ورُوِىَ عن عبْدِ اللهِ بن حُذَافَةَ، قال: بَعَثَنِى رسولُ اللهِ ﷺ أيَّامَ مِنًى أُنَادِى: "أيُّهَا النَّاسُ، إنَّها أيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وبِعَالٍ" (٢). إلَّا أنَّه من رِوَايَةِ