لِرُؤْيَتِه، فإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ ثَلَاثِينَ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٧). وقد صَحَّ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عن صَوْمِ يَوْمِ الشَّكِّ. مُتَّفَقٌ عليه (٨). وهذا يَوْمُ شَكٍّ. ولأنَّ الأصْلَ بَقاءُ شعبانَ، فلا يُنْتَقَلُ عنه بالشَّكِّ. ولَنا، ما رَوَى نافِعٌ، عن ابنِ عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "إنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشْرُونَ، فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الهِلَالَ، ولا تُفْطِرُوا حتى تَرَوْهُ، فَإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ". قال نافِعٌ: كان عبدُ اللهِ (٩) بنُ عمرَ إذا مَضَى من شعبانَ تِسْعَةٌ وعِشْرُونَ يَوْمًا، بَعَثَ مَن يَنْظُرُ له الهِلالَ، فإن رَأَى فذاك، وإن لم يَرَ ولم يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِه سَحَابٌ ولا قَتَرٌ أصْبَحَ مُفْطِرًا، وإنْ حالَ دُونَ مَنْظَرِه سَحَابٌ أو قَتَرٌ أصْبَحَ صَائِمًا. [رَواهُ أبو دَاوُدَ] (١٠). ومَعْنَى